النوم لفترات طويلة قد يزيد من خطر الإصابة بالسمنة
بينما تعطي قلة النوم شعورا بالإرهاق، وعدم الإنتاجية، والتوعك الجسدي في اليوم التالي، فإنه ولسوء الحظ، يمكن أن يكون للنوم لفترات طويلة تأثيرات مماثلة أيضًا.
وللأسف هذا هو ليس التأثير الوحيد الذي قد يحدثه الحصول على القدر الخاطئ من النوم، فوفقا لدراسة جديدة فإن النوم لفترات طويلة قد يساهم أيضًا في زيادة خطر الإصابة بالسمنة.
فقد وجدت دراسة حديثة نُشرت في مجلة الأكاديمية الأمريكية لعلم التغذية أنه من بين مجموعة من 19650 فردًا تمت دراستهم، استهلك أولئك الذين ناموا لمدة سبع ساعات أو أقل في الليل كميات أكبر من الكربوهيدرات والدهون والكافيين والسكر الزائد على شكل وجبات خفيفة مقارنة بمن ينامون لمدة أطول.
النوم لفترات طويلة يزيد من خطر الموت المبكر
لا يقتصر تأثير عادات النوم على خطر السمنة فقط، فقد وجدت دراسة أجراها باحثون في جامعة وارويك أن الأفراد الذين قللوا من كمية النوم التي حصلوا عليها من سبع ساعات إلى خمس ساعات في الليلة كانوا أكثر عرضة بنسبة 1.7 مرة للوفاة لجميع الأسباب وتضاعف خطر الوفاة بسبب مشاكل القلب والأوعية الدموية مقارنة بأولئك الذين ناموا لفترة أطول.
النوم لفترات طويلة له تأثير خطير على الوزن
وفقًا لدراسة نُشرت في مجلة Sleep ، من بين مجموعة من 276 بالغًا تتراوح أعمارهم بين 21 و 64 عامًا، كان أولئك الذين ناموا ما بين تسع إلى عشر ساعات ليلاً أكثر عرضة للإصابة بالسمنة بنسبة 21 في المائة.
مدة النوم المناسبة لكل شخص
يحتاج الأطفال عادةً إلى فترات راحة أطول على مدار اليوم، على عكس البالغين الذين يستفيدون من النوم لعدد محدد من الساعات في الليل.
ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) ، يجب على البالغين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 60 عامًا أن يحصلوا على ما يزيد عن سبع ساعات من النوم ليلًا.
ويجب على الأفراد الذين تتراوح أعمارهم بين 61 و 64 الحصول على قسط من النوم يتراوح ما بين سبع إلى تسع ساعات ليلا.
ويجب أن يحصل الأشخاص الذين يبلغون من العمر 65 عامًا فما فوق على سبع إلى ثماني ساعات من النوم كل ليلة.




