السمنةمخاطر السمنة

النوم المتقطع يضاعف خطر إصابة الأطفال بالسمنة!

أوضحت دراسة أمريكية حديثة أن النوم المتقطع يؤثر على عادات الأكل والوزن للأطفال، ويضاعف خطر إصابتهم بالسمنة المفرطة في مرحلة الطفولة.

وأثناء الدراسة وجد الباحثون أن النوم على فترات قصيرة ومتقطعة ارتبط مع زيادة مؤشر كتلة الجسم، وذلك نظرا لزيادة عدد السعرات الحرارية التي يتناولها الأطفال كلما كان النوم غير كاف.

والعكس صحيح، فقد ارتبطت كل ساعة إضافية يقضيها الأطفال في النوم ليلاً مع انخفاض مؤشر كتلة الجسم وانخفاض محيط الخصر.

ومن مخاطر الإصابة بالسمنة في مرحلة الطفولة هو أن السمنة في الطفولة قد تقود إلى السمنة المفرطة، مما يرفع من خطر إصابة الأطفال بالسرطان في مرحلة البلوغ.

وجدير بالذكر أن وضع الشاشات والتلفزيونات والأجهزة اللوحية في غرف نوم الأطفال، يساهم في تقطع وعدم استقرار النوم خلال الليل.

ووفقا للمراكز الأمريكية للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، فإن إصابة الأطفال بالسمنة المفرطة، تعد مصدر قلق كبير على الصحة العامة.

وتصيب السمنة المفرطة نحو 17 في المائة من الأطفال والمراهقين (بين عامين و19 عامًا)، ما يعرضهم لزيادة خطر الإصابة بالأمراض المزمنة على غرار السكري وأمراض القلب والأوعية الدموية.

من جانبها أفادت منظمة الصحة العالمية، أن أكثر من 42 مليون طفل دون سن الخامسة يعانون من السمنة في عام 2013.

وأشارت المنظمة إلى أن سمنة الطفولة من أخطر المشاكل الصحية التي يواجهها العالم الحديث، فمن المحتمل أن يتحوّل الأطفال ذوو الوزن المفرط إلى مصابين بالسمنة عند الكبر ما قد يؤدي إلى وفاتهم أو إصابتهم بالعجز في مراحل مبكّرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page