السمنة

دراسة صادمة عن البدانة تكشف أي الجنسين أكثر تأثرا بها؟

أظهرت دراسة مثيرة للاهتمام أن النساء معرضات لخطر الإصابة بمعظم الاضطرابات العقلية الناتجة عن البدانة بشكل أكبر من الرجال.

وخلال الدراسة المنشور نتائجها في مجلة Translational Psychiatry، وجد الباحثون أن السمنة يمكن أن تزيد بشكل كبير من فرص الإصابة بالاضطرابات العقلية في وقت لاحق من الحياة، وهو ما ينطبق على جميع الفئات العمرية.

وبناءً على النتائج التي توصل إليها الباحثون، فإن تشخيص السمنة يعزز بشكل كبير من احتمالية الإصابة باضطرابات نفسية بدءًا من الاكتئاب والقلق و الذهان والفصام واضطرابات الأكل وإدمان النيكوتين واضطرابات الشخصية.

وباستثناء الذهان، فقد وجد الباحثون أن السمنة هي أول تشخيص يظهر قبل تشخيص المرض النفسي، ولذلك يعتقد الفريق البحثي أن السمنة يمكن أن تؤثر بشكل مباشر على الصحة العقلية، ولكن مازال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الأبحاث للتأكد من العلاقة.

وخلال تحليلهم، وجد الباحثون فروقًا بين الجنسين لمعظم الاضطرابات، حيث أظهرت النساء زيادة في خطر الإصابة بجميع الاضطرابات – باستثناء الفصام وإدمان النيكوتين – حيث كان معدل تشخيص الاكتئاب أعلى بثلاث مرات تقريبًا في 13 في المائة من النساء البدينات أكثر منه في ستة في المائة من الرجال الذين يعانون من السمنة المفرطة.

وقد خلص الباحثون من هذه الدراسة إلى أن السمنة غالبًا ما تتسبب في اضطرابات نفسية شديدة، ولذلك يجب الخضوع للفحص الشامل للمرضى الذين يعانون من السمنة المفرطة والذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية بصورة دورية منتظمة، من أجل تسهيل الوقاية والتأكد من توفير العلاج المناسب.

وجدير بالذكر أن السمنة مرض منتشر بشكل كبير ويصيب ملايين الأشخاص، ووفقًا لمنظمة الصحة العالمية تضاعفت السمنة في جميع أنحاء العالم ثلاث مرات تقريبًا منذ عام 1975.

ووفقًا للإحصاءات الأخيرة في إنجلترا لعام 2021 ، فإن ما يقرب من 25.9 في المائة من البالغين يعانون من السمنة، و 37.9 في المائة من السكان يعانون من زيادة الوزن.

وفي الولايات المتحدة وحدها، يعاني أكثر من 70 مليون بالغ من السمنة من بينهم 35 مليون رجل و 35 مليون امرأة، فضلا عن 100 مليون بالغ يعانون من زيادة الوزن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

You cannot copy content of this page