احذر “النوم في الضوء”.. فقد تصاب بالسمنة
كشف بحث جديد عن أن النوم في غرفة يدخلها الضوء ولوكان خافت يمكن أن يؤثر على الصحة، وأشارت نتائج البحث إلى أن التعرض للضوء أثناء النوم مرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بالسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم لدى كبار السن.
ووجدت الدراسة التي نشرتها مجلة (ميديكال نيوز توداي)، أن التعرض لأي نوع من أنواع الضوء أثناء النوم حتى الخافت، مرتبط بزيادة احتمال الإصابة بالسمنة ومرض السكري وارتفاع ضغط الدم لدى كبار السن بشكل خاص.
وأظهرت الدراسة أن الآثار الضارة لا تقتصر على كبار السن فقط، وأن كمية ضئيلة من الضوء لها تأثير ملحوظ على استجابة أجسامنا، سواء كان الضوء من الهاتف الذكي، أو التلفزيون.
واستند البحث على بعض الدراسات التي أجريت على الحيوانات والبشر، والتي ربطت بين التعرض للضوء أثناء النوم والسمنة.
ووجدت نتائج البحث أن احتمالية الإصابة السمنة بسبب التعرض للضوء أثناء النوم ارتفعت بنسبة 82 في المائة، وتعزى نتائج هذه الدراسة إلى أن الضوء هو المزامن الرئيسي لإيقاع الساعة البيولوجية للجسم.
وقد يؤدي التعرض للضوء أثناء النوم إلى تعطيل هذا الإيقاع وبالتالي أي عمليات فسيولوجية مرتبطة بالساعة البيولوجية، ومن ضمنها عملية الأيض أو التمثيل الغذائي مما قد يؤدي إلى الإصابة بالسمنة.
فضلا عن أن الغدة الصنوبرية تفرز الميلاتونين، المعروف بــ“هرمون الظلام” خلال الفترات المظلمة، وقد يقلل الضوء من وظيفة الميلاتونين الأيضية والدورة الدموية بخصائصه المضادة للأكسدة والمضادة للالتهابات وتوسع الأوعية.
ولذلك ينصح خبراء الطب بتجنب أو تقليل أي ضوء في الليل إن أمكن، وعدم استخدام الأجهزة الإلكترونية بالقرب من مكان النوم أو حجب الضوء بقناع النوم.
وفي حالة الحاجة إلى استخدام ضوء ليلي، فيجب إبقاؤه قريبًا من الأرض قدر الإمكان لتقليل دخوله إلى العينين.
كما توصي إرشادات الصحة العامة باستخدام الضوء الكهرماني (ضوء القراءة غير الضار) أو الأحمر لليل، حيث أنه أقل إضرارًا بالساعة البيولوجية من الأضواء ذات الأطوال الموجية الأقصر مثل الضوء الأزرق.
أما بالنسبة للمضطرين للعمل ليلاً والنوم في النهار، فينصح الأطباء بإيجاد طرق لحجب الضوء على غرار استخدام الأقنعة أو الستائر الحاجبة للضوء. لتجنب الإصابة بالسمنة ومضاعفاتها.




